معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023 على الأبواب، ويشارك في هذا المعرض السنوي العظيم مجموعة كبيرة من الكتاب المصريين والعرب، المحترفين والشباب، الرجال والنساء، كل جنب إلى جنب على أرفف تشع بالثقافة والعلوم والفنون وكل ما هو جميل.
أيام قليلة تفصلنا عن معرض الكتاب 2023 ولذلك يسعى موقع إسكيتو لعمل سلسلة مع أبرز المشاركين فيه ليحدثونا عن أعمالهم التي يشاركون بها بهدف التسهيل على القاريء عملية الاختيار بين الكتب المعروضة.
في هذا اللقاء، نلتقي بالشاعر المتألق أحمد الشيخ فإلى نص هذا الحوار الهام للتعرف عليه أكثر وأكثر..
أولا من أنت لمن لا يعرفك من المصريين؟
أنا أحمد الشيخ شاعر عامية مصرية، باحث دراسات عليا بأكاديمية الفنون،معهد النقد الأدبي، حاصل على درجة الماجستير في القانون من كلية الحقوق.
ما هي عدد مؤلفاتك وما تفاصيل كل مؤلف منها؟
صدر ديواني الثاني بعنوان “دوبامين” في نوفمبر ٢٠٢٢ عن دار ارتقاء للنشر، وشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب ٢٠٢٢، ويشارك بإذن الله في معرض القاهرة الدولي للكتاب٢٠٢٣.
وصدر لي أول ديوان مطبوع في أغسطس 2021 بعنوان “بلسان جنوبي مبين” عن دار ارتقاء للنشر، والحاصل على الأكثر مبيعا خلال سبتمبر وأكتوبر 2021, عقب توزيعه بالمحافظات وحفلات التوقيع، والمشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 ومعرض أبوظبي 2022 , ومعرض الشارقة 2022، كما تأهلت روايتي (فجورها وتقواها) للقائمة القصيرة في جائزة الورداني الأدبية.
شاركت أيضا في ديوان ” 55 ” الصادر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2015، وشاركت في ديوان “الشكمجية ” الصادر عام 2013 عن دار إنسان للنشر.
بما ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب الموسم الحالي؟
ديواني الثاني (دوبامين) بإذن الله.
قص لنا مختصر عملك الجديد.. وفصوله.. ودار نشره .. وما هي رسالتك من العمل؟
دوبامين هو ديوان تمت كتابته خلال عام كامل كنت قد أصبت فيه بداء عدم إتزان ودوار دائم وصعوبة في الحركة والمشي، مما ألزمني الفراش لمدة عام، فكتبته خلال هذا العام، هو يضم مجموعة من شحنات إنفعالية وتراكيب لغوية وصور جمالية تشكل تجربة جديدة بالنسبة لي مغايرة للديوان الأول، صادر عن دار إرتقاء للنشر والتوزيع الدولي، والغلاف من تصميم الأستاذ يوسف السيد، واللوحة الفنية المستخدمة فيه هي عبارة عن لوحة من أعمال الفنان التشكيلي الكبير أستاذ محمود الشنقرابي من بين مجموعته “الولد النحيل” والذي قام بإهدائي إياها لتكون غلاف لهذا الديوان، والإخراج الداخلي للأستاذ مينا تادرس، والتدقيق للأستاذة هاجر جابر.
كيف ترى الموسم الحالي من معرض القاهرة الدولي للكتاب وما أبرز الكتب التي تنتظرها وترشحها للقراء؟
أتمنى أن يكون موفقا رغم أزمة سعر الورق، وارتفاع أسعار أكشاك التوقيع بشكل كبير جدا مما يحرم الكثير منا من إقامة حفلات توقيع في الأكشاك الخاصة بذلك، وبالنسبة لي أعددت قائمة ببعض الأعمال التي أتمنى أن أجدها، حنى ولو نسخ مستعملة، أغلبها في النقد الأدبي للدكتور شكري محمد عياد، الدكتور أحمد الهواري وسيزا قاسم، وفي السينما لعلي أبو شادي، ود . حلمي بدير في فن الرواية، ود. احمد هيكل في الأدب واللغة، والمسرح استهدف نسخة مترجمة من أوديب ملكا لسوفوكليس، وبرلمان النساء لأرستوفانيس، وبعض الأعمال عن فن الباليه والفن التشكيلي.
ماذا تريد أن تضيفه عنك أو عن كتابك أو سؤال تمنيت الاجابة عنه؟
أريد أن أشكر حضرتك والصحيفة على الحوار، وأن أختم بمقتبس من الديوان:
كانت صبّار.. وبرغم قساوة التُربة بيِدي زهور
كان مليان ضَلمة ف جُوفُه.. لكن روحُه بتحب النور
كانت لو تهمِس يوم للغيم
بيغَنّي بدال الرَعد حجاز
وف وسط حياة كلها مألوف
كان هو نَشَاز ..
ف جَمعهم إن الإتنين بيحاولوا يكون بكرة مجاز.